منتدى الهداية


 
البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  الرئيسيةالرئيسية  

شاطر | 
 

 حكم وتأملات لابن القيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مخلوقة فى الكون
مشرف
مشرف
avatar

انثى عدد الرسائل : 112
العمر : 32
مكان السكن : القاهره
تاريخ التسجيل : 21/03/2007

مُساهمةموضوع: حكم وتأملات لابن القيم   2007-03-30, 5:24 am

حكم وتأملات من كتاب الفوائد لابن القيم


1. من عظم وقار الله في قلبه أن يعصيه وقره الله في قلوب الخلق أن يذلوه.

2. للعبد ستر بينه وبين الله، وستر بينه وبين الناس، فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس.

3. للعبد رب هو ملاقيه، وبيت هو ساكنه؛ فينبغي له أن يسترضى ربه قبل لقاءه، ويعمر بيته قبل انتقاله إليه.

4. الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوى غم ساعة، فكيف بغم العمر ؟!

5. كيف يكون عاقلا من باع الجنة بما فيها بشهوة ساعة ؟!

6. لإضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.

7. أعظم الربح في الدنيا أن تشغل نفسك في كل وقت بما هو أولى بها وأنفع لها في معادها.

8. لو نفع العلم بلا عمل لما ذم الله سبحانه أحبار أهل الكتاب، ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم المنافقين.

9. لما طلب آدم الخلود في الجنة من جانب الشجرة عوقب بالخروج منها، ولما طلب يوسف الخروج من السجن من صاحب الرؤيا لبث فيه بضع سنين.

10. مثال تولد الطاعة ونموها وتزايدها، كمثل نواة غرستها، فصارت شجرة، ثم أثمرت، فأكلت ثمرتها، وغرست نواها، فكلما أثمر منها شئ جنيت ثمره، وغرست نواه. وكذلك تداعى المعاصي. فليتدبر اللبيب هذا المثال؛ فمن ثواب الحسنه الحسنه بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئة بعدها.

11. قلة التوفيق، وفساد الرأي، وخفاء الحق، وفساد القلب، وخمول الذكر، وإضاعة الوقت، ونقرة الخلق، والوحشة بين العبد وبين ربه، ومنع إجابة الدعاء، وقسوة القلب، محق البركة في الرزق والعمر، وحرمان العلم، ولباس الذل، وإهانة العدو، وضيق الصدر، والابتلاء بقرناء السوء الذين يفسدون القلب ويضيعون الوقت، وطول الهم والغم، وظنك المعيشة، وكسف البال ـ تتولد من المعصية والغفلة عن ذكر الله، كما يتولد الزرع عن الماء، والإحراق عن النار.وأضداد هذه تتولد عن الطاعة.

12. ليس العجب من مملوك يتذلل لله، ويتعبد له، ولا يمل من خدمته، مع حاجته وفقره إليه؛ إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه، ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه !

كفى بك عزا انك له عبد.......وكفى بك فخرا انه لك رب




_________________
سـبـحــــانــــكـ اللـــهــمـ وبــــحــمــــدكـ أشـــــهــــــ أن لا إله إلا أنت ـــــــــــد أسـتـغـفــــــــركـ وأتـــــــوب إلـيـــــكـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhdaya.forumarabia.com
 
حكم وتأملات لابن القيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الهداية :: منتديات الهداية إلى اللغة العربية :: الشعر والنثر-
انتقل الى: